الشيخ الحويزي
375
تفسير نور الثقلين
قال : أيها الناس ان الذنوب ثلاثة إلى أن قال عليه السلام : واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه ، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه ، فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب . 34 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم فمن كان له نور يومئذ نجا وكل مؤمن له نور . 35 - وباسناده إلى صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم " قال : أئمة المؤمنين نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم حتى ينزلوا منازلهم . 36 - في مجمع البيان وقال أبو عبد الله عليه السلام يسعى أئمة المؤمنين يوم القيامة بين أيديهم وبايمانهم حتى ينزلوهم منازلهم في الجنة . 37 - يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ " جاهد الكفار بالمنافقين " قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقاتل منافقا قط انما كان يتألفهم . 38 - في تفسير علي بن إبراهيم قال علي بن إبراهيم في قوله : " ضرب الله مثلا " فقال : ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما قال : والله ما عنى بقوله : فخانتاهما الا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق البصرة ، وكان طلحة ( 1 ) يحبها ، فلما أرادت ان تخرج إلى البصرة قال لها طلحة : لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة . 39 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام : قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج وقد كان من أمر امرأة نوح وامرأة لوط ما كان ، انهما قد كانتا
--> ( 1 ) وفى المصدر " وكان فلان يحبها . . . اه " وكذا فيما يأتي " فلان " مكان " طلحة "